Picture of حسن أنصاري

حسن أنصاري

حسن أنصاري، باحث وأكاديمي إيراني متخصص في علم الكلام والفلسفة الإسلامية. وُلد عام 1970 في طهران، ودرس في الحوزة العلمية في قم وطهران، حيث تعمق في الدراسات الإسلامية. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 2009. عمل باحثًا أقدم في معهد الدراسات الإسلامية بجامعة برلين المفتوحة، حيث درّس أصول الفقه وتاريخ علم الكلام. منذ عام 2013، يشغل منصب عضو في معهد الدراسات المتقدمة بجامعة برينستون.

مقالات الكاتب

Picture of حسن أنصاري

حسن أنصاري

حسن أنصاري، باحث وأكاديمي إيراني متخصص في علم الكلام والفلسفة الإسلامية. وُلد عام 1970 في طهران، ودرس في الحوزة العلمية في قم وطهران، حيث تعمق في الدراسات الإسلامية. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 2009. عمل باحثًا أقدم في معهد الدراسات الإسلامية بجامعة برلين المفتوحة، حيث درّس أصول الفقه وتاريخ علم الكلام. منذ عام 2013، يشغل منصب عضو في معهد الدراسات المتقدمة بجامعة برينستون.

مقالات الكاتب

يستكمل هذا المقال أبحاثا سابقة، تهدف إلى صب الماء على حرائق التكفير المذهبي التي تعدت الفرقة المذهبية إلى تحطيم جسور التواصل ومنع التلاقح بين الأفكار الإسلامية والإنسانية معًا. واختيار الكاتب «الإسماعيلية» ضمن سلسلة مقالات، لأنها تعرضت لحملات تكفير وارهاب فكري أكثر من غيرها، أدى إلى طمس الإرث الحضاري الذي خلفته على مدى عقود من الزمن.
يتوجه الأستاذ زيد الوزير في هذا البحث نحو دراسة المصادر التي تناولت تاريخ "الإسماعيلية" ومعتقداتها بغية الوصول إلى معرفتها على حقيقتها، والتفتيش في أسباب تسامحها، بغية وصل ما انقطع وتقريب ما تنافر، عل ذلك يعيد الإخاء الغائب، ويجفف منابع الغضب الملتهب، ويعيد للعقل حرمته، وللتفكير أصالته، ويصون الدماء المسفوكة، ويحمي الأعراض المسلوبة.
أبدى حكم الاسماعيليين في اليمن تسامحًا مذهلًا مع المذاهب الدينية حتى آنه ولى نصارى ويهودا مناصب رفيعة، وبذلك سبقوا أوروبا بمئات السنين في مفهوم المدنية والمواطنة، وحققوا ما لم تحققها دولة إسلامية أخرى. لهذا رأي الكاتب أن يتحدث عن تسامح الاسماعيلية كنموذج يحتذى بعد أن أثبت نجاحه، رغم التعصب الذي يستبعد كل تجربة لا تنتمي اليه.
كتب رئيس التحرير عن ما عاين وعايش وشارك من الحزن والألم، يقول: شرحت أهوال ذلك الأسبوع الذي اجتاح "صنعاء" بعد فشل ثورة 1948م كالوباء العاصف، ورويت بأمانة ما أصابنا من سهام الحياة في تلك الأيام الكالحة، والليالي السود: فقرا، وجوعا، وحرا، وقرا والله يشهد أني لم أبالغ في شيء مما رويته وعايشته، أما ما سمعته فالله أعلم بصحته.