Picture of حسن أنصاري

حسن أنصاري

حسن أنصاري، باحث وأكاديمي إيراني متخصص في علم الكلام والفلسفة الإسلامية. وُلد عام 1970 في طهران، ودرس في الحوزة العلمية في قم وطهران، حيث تعمق في الدراسات الإسلامية. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 2009. عمل باحثًا أقدم في معهد الدراسات الإسلامية بجامعة برلين المفتوحة، حيث درّس أصول الفقه وتاريخ علم الكلام. منذ عام 2013، يشغل منصب عضو في معهد الدراسات المتقدمة بجامعة برينستون.

مقالات الكاتب

Picture of حسن أنصاري

حسن أنصاري

حسن أنصاري، باحث وأكاديمي إيراني متخصص في علم الكلام والفلسفة الإسلامية. وُلد عام 1970 في طهران، ودرس في الحوزة العلمية في قم وطهران، حيث تعمق في الدراسات الإسلامية. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 2009. عمل باحثًا أقدم في معهد الدراسات الإسلامية بجامعة برلين المفتوحة، حيث درّس أصول الفقه وتاريخ علم الكلام. منذ عام 2013، يشغل منصب عضو في معهد الدراسات المتقدمة بجامعة برينستون.

مقالات الكاتب

كانت المحاضرة الأولى لكاتب هذه السطور، ومن قلة الذوق الأدبي، وسماجة النقد أن أكتب عنها تقريضاً أو قرضاً، وغيري أولى مني وأقدر على رؤية عيوب بحثي، فأرجو أن أجد من يقرأ محاضرتي بموضوعية شأني شأن أي مُحاضر قرأتُ محاضرته، ومن هنا سوف لن أتحدث عنها؛ بل سأضيف إليها هنا ما لم أذكره هناك تكملة وإضافة.
بين رئيس التحرير في هذا المقال كيف أعاد القرآن الكريم للعقل الحضاري دوره بعد سبات طويل، مستشهدًا بأن مئات الآيات تتضمن لفتات قوية توقظ العقل ليمارس دوره في بناد الحضارات، ويحدّق فيما حوله، فهذا العقل هو الذي بنى الحضارة الإنسانية، قديمًا وهو الذي يبنيها مجددًا. مؤكدًا على أن الابتعاد عن التفكر والتدبر هو الذي هوى بكثير من الحضارة الشامخة.
يتحدث المقال عن تأثير السياسة الطاغية على كتابة التاريخ وكيف تضعه في إطار فقه سياسي مُريب، ألحق الضرر بالدين وحضارته وتاريخه. لا سيما حينما قدم كأنه قدر مقدور وإرادة ربانية، تقبلتها أكثرية الأمة - بفعل التكرار المستمر- بقبول. وهذا النوع من الدراسات يساعد على فهم التاريخ علي حقيقته يزيل التزيِيف عنه ويُسَهّل الطريق لفهم ما حدث بشكل أفضل.
في حديثه عن المعارضة اليمنية في القاهرة ودورها في «الثورة الدستورية اليمنية» كشف رئيس التحرير - وهو من شهود تلك الفترة - عن دور يكاد يكون مجهولاً، مع أن له الفضل في تغيير المضمون السياسي من التديين إلى التمدين. وبهذا يكشف تاريخاً مطوياً، لم يتم تناوله من قبل. وقد تضمن المقال أسماء بعض قيادات المعارضة وسجل جانبا من مواقفهم.