Picture of حسن أنصاري

حسن أنصاري

حسن أنصاري، باحث وأكاديمي إيراني متخصص في علم الكلام والفلسفة الإسلامية. وُلد عام 1970 في طهران، ودرس في الحوزة العلمية في قم وطهران، حيث تعمق في الدراسات الإسلامية. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 2009. عمل باحثًا أقدم في معهد الدراسات الإسلامية بجامعة برلين المفتوحة، حيث درّس أصول الفقه وتاريخ علم الكلام. منذ عام 2013، يشغل منصب عضو في معهد الدراسات المتقدمة بجامعة برينستون.

مقالات الكاتب

Picture of حسن أنصاري

حسن أنصاري

حسن أنصاري، باحث وأكاديمي إيراني متخصص في علم الكلام والفلسفة الإسلامية. وُلد عام 1970 في طهران، ودرس في الحوزة العلمية في قم وطهران، حيث تعمق في الدراسات الإسلامية. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 2009. عمل باحثًا أقدم في معهد الدراسات الإسلامية بجامعة برلين المفتوحة، حيث درّس أصول الفقه وتاريخ علم الكلام. منذ عام 2013، يشغل منصب عضو في معهد الدراسات المتقدمة بجامعة برينستون.

مقالات الكاتب

في مقاله الممتاز عن العلامة «محمد بن صالح السماوي»، الملقب بـ «ابن حريوه»، استعرض رئيس التحرير ما تعرض له من ظلم من قبل إمام وقته «المهدي عبد الله» وأعوانه من علماء السلطة، الذين داهنوا الحاكم، خوفا منه أو حسدًا ونكاية بمن يعدونه منافسا وخصمًا، وبذلك تخلوا عنما يجب عليهم من إنكار الظلم ومناصحة الحاكم. وتطرق إلى جانب من شخصية الشهيد وعطائه المعرفي.
كعادته ظل رئيس التحرير يتتبع أخبار وتراث «المطرفيه»، فهو أبرز من تحدث - في عصرنا - عن مظلوميتهم ونصر قضيتهم. وعن الجديد من تراثهم تحدث عن كتاب «شرح الفصل» ليحيى بن الحسين اليحيري، وما جاء فيه، مما يدل على وفاقهم مع الهادي، بخلاف مزاعم خصومهم، الذين اتخذوا خلافهم في تفسير بعض الظواهر وسيلة للتنفير عنهم؛ كي يتفردوا بالساحة الفكرية في اليمن آن ذاك.
في بحثه عن «مساهمة أسرة بني الوزير السياسية والعلمية» جمع رئيس التحرير ما هو متناثر في كثير من كتب التراجم التي صنف بعضها على الأبجدية، فتباعدت زماناً وتفرق مكاناً وانفصلت تاريخاً، وبعضها صنف على الطبقات والحقب التاريخية، فجمع فيه كثيرا من المعومات المبعثرة في مكان واحد، وأولى اهتماما خاصاً بموضوع «المطرفية» ودور الأسرة في الدفاع عنها.
هذا هو المقال السادس في سلسة المقالات عن «اتفاقية الدَّعان»، قارن فيه رئيس التحرير بين نسخ الاتفاقية التي عثر عليها، منبها على أن الاختلاف في نسخها أدى إلى اختلاف واسع في تقييم مواقف المشاركين فيها فضلا عن اختلاف قراءة تاريخ الأحداث المتعلقة بها. معتبراً هذا المقال إقفالاً لمقالاته عن اتفاقية الدعان، بعد أن كشف بالمقارنة عن مواضع اختلاف النسخ واتفاقها واختلاف مضامينها.
بعد عدة مقالات عن «إتفاقية الدعان» يتساءل رئيس التحرير «هل أقفل ملفها؟» وفيه راجع بنود الاتفاقية الموقعة بين العثمانيين والإمام يحيى، وقارن بين النصوص المنشورة منها بالعربية والمترجمة عن التركية، وكشف عن مواضع الاختلاف في النسخ المنشورة، ويحمل ذلك من تلاعب سياسي سواء في الترجمة أو التفسير بغرض تسجيل مواقف ومكتسبات تاريخية أمام الأنصار والجمهور.